وصنّف «شرحا على الخرقيّ» ، وبقي منه اليسير لم يكمله، وألغازا في الفرائض سمّاها «الفحص الغويص في حلّ مسائل العويص» ، وكتابا في المحبّة والمتحابين في الله، وكتاب «الحصن الكبير المحكم البناء المنجي من كلّ خوف وشدّة وعناء» ، وكتاب «التّرشيح في فضل التّسبيح» ، وكتاب «الاستغفار وفضله» ، وكتاب «الزّهر الفائق في الدّعاء الرّائق» ، وكتاب «السّحر في وجوب صوم يوم الغيم والقتر» ، ومقدّمة في الفرائض، و «جزءا في أخبار بشر الحافي» ، وخرّج لنفسه أربعين حديثا عن أربعين شيخا، وشرح «الملحة» شرحا/ مطوّلا قرأت عليه دروسا في «ألفيّة العراقي» ، وحفظت منه فوائد عديدة، ولشيخنا هذا نظم حسن ولكنّه قليل، ولم يعمّر إلّا نحو الأربعين سنة، ولم أقف على ميلاده، وتوفّي يوم الأحد سابع عشر رجب سنة 895، وكانت له جنازة حافلة حضرتها وصلّى عليه في الجامع المظفّريّ، ودفن في الرّوضة عند رأس الشّيخ الموفّق.
قال في «الضّوء» : ولد سنة 795 بحماة، ونشأ بها، فحفظ القرآن،
59 -الشّهاب العبّاسيّ، (795 - 873 هـ) :
لم يذكره ابن مفلح.
أخباره في «المنهج الأحمد» : (499) ، و «مختصره» : (189) ، و «التّسهيل» : (2/ 78) .
وينظر: «الضّوء اللّامع» : (1/ 274) ، و «الشّذرات» : (7/ 309) ، ذكر ابن العماد وفاته سنة 869 تبعا للعليمي في «المنهج الأحمد» .