و «المحرّر» في الفروع، و «الطّوفي» في أصولهم، و «ألفيّتي الحديث، وابن مالك» ، و «الشّذور» ، وتفقّه بالعلاء بن المغلي، وقال ابن عدينة [1] : إنّه سمع الكثير من مشايخ عصره، ووصفه بالشّيخ الإمام، وولي قضاء بلده سنة 825، فأقام إلى أن كفّ بعد السّتين، فاستقرّ فيه ولده الموفّق عبد الرّحمن الآتي:
ومات المترجم في أوائل سنة 873.- انتهى-.
(1) الصّحيح إنّه ابن أبي عذيبة: وهو أحمد بن محمّد بن عمر، شهاب الدّين المقدسيّ مؤرخ، شافعيّ المذهب، مولده سنة 819 هـ، ووفاته سنة 856 هـ. ونسبته هذه إلى زوج أمّه محمد المشهور ب «أبي عذيبة» له كتب في التّاريخ. قال الأستاذ الزّركليّ- رحمه الله- في «الأعلام» : (1/ 229) منها تاريخ مطول سماه: «تاريخ دول الأعيان، شرح قصيدة نظم الجمان» - انتهى-.
أقول: ورأيت مجلّدين من كتاب سمّاه: «التّاريخ الكبير» رتبه على السّنين، وانتفعت كثيرا بكتابه «إنسان العيون في تاريخ سادس القرون» وهو من مصادري، ورأى الأستاذ الزّركلي كتابه «قصص الأنبياء» في المكتبة الخالدية بالقدس.
تعقيب وتحقيق: لا أدري ماذا يقصد الأستاذ الزّركليّ- رحمه الله- بقوله: في شرح قصيدة «نظم الجمان» هل قصيدة «نظم الجمان» هذه من نظم المؤلّف؟ لأنّه يستبعد أن تكون منظومة الجلال السّيوطي (ت 911 هـ) وقصيدة ابن ناصر الدّين الدّمشقي التي في هذا الموضوع اسمها «بديعية الزّمان ... » وابن ناصر الدّين توفي سنة 842 هـ فمن المحتمل أن تكون هي، ولابن ناصر الدين نفسه عليها شرح، هو من مصادري أيضا ولله المنة.
ونقل الأستاذ الزّركليّ- رحمه الله- أو غيره؟ ! في هامش الأعلام عن تاريخ العراق: (3/ 141) أنّ المخطوط الموجود في مكتبة أحد تيمور باشا باسم «إنسان العيون في-