على ابن الجزريّ «ثلاثيّات مسند إمامه أحمد» ، وعلى عبد الرّحمن الفهيّ بعض «السّنن الكبرى» للبيهقيّ، وحدّث بها جماعة.
ومات في أوّل القرن العاشر وقد قارب التّسعين.- انتهى-.
أقول: ما ذكره الشّيخ جار الله في تاريخ وفاته أصحّ؛ لأنّه أجازه سنة أربع عشرة وهو أعرف بذلك.
قال في «الضّوء» : كان ينوب في الحكم بنابلس [1] ، ويستحضر فقها جيّدا، ويتقن الفرائض، وسيرته مشكورة. مات في خامس رمضان سنة ثلاث وثمانمائة، وقد ناهز التّسعين، أرّخه شيخنا في «معجمه» و «إنبائه» ، وقال:
أجاز لأولادي.- انتهى [2] -.
6 -البدر ابن النّقيب النّابلسيّ، (؟ - 803 هـ) :
أخباره في «المقصد الأرشد» : (1/ 214) ، و «المنهج الأحمد» : (477) ، و «مختصره» : (173) .
وينظر: «إنباء الغمر» : (2/ 150) ، و «الضّوء اللامع» : (1/ 32) ، و «الشّذرات» : (7/ 27) .
(1) نابلس: مدينة مشهورة بفلسطين أعادها الله إلى حضيرة الإسلام. قال ياقوت في «معجم البلدان» : (5/ 248) : «بضمّ الباء الموحدة واللام ... » .
(2) لم أعثر عليه في نسختي الأزهر من «معجم الحافظ ابن حجر» ، وإحداهما مسوّدة الحافظ بخطه؟ ! -