فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 1374

وتوفّي في القاهرة يوم الثّلاثاء تاسع عشر شعبان سنة ثمان وتسعمائة وقد جاوز الثّمانين.- انتهى-.

وقال في «الضّوء» : هو ممّن سمع على ابن الجزريّ في «مشيخة الفخر» [1] وغيرها، وأخذ عنه بعض الطّلبة، وكتب في الاستدعاءات- انتهى-.

قال تلميذه الشّيخ جار الله بن فهد القرشيّ المكّيّ في «تذييله على الضّوء» أقول: وهو ممّن أجازني سنة أربع عشرة وتسعمائة، وبلغني أنّه سمع

-ثم قال: توفي يوم الثّلاثاء تاسع عشر شعبان سنة ثمان وتسعين وثمانمائة بالقاهرة، وقد جاوز الثّمانين. رحمه الله تعالى».

أقول: الكلام المنقول عن جار الله بن فهد يحتاج إلى مراجعة، وإجازته له سنة 914 هـ فيها نظر فلعل في النّص خللا، أو لعلّه وهم في التاريخ فكيف يصح أن يأذن له في تحمل الشهادة سنة 837 هـ ثم يبقى إلى ما بعد سنة 914؟ ! إلا أن يكون قد تحمّلها دون العشرين، ولم أقف على تذييل ابن فهد حتّى أتبين نصّ كلامه.

وإذا كان قد احترف الشّهادة أكثر من ستين سنة وقدرنا أنّ أولها سنة 837 هـ فإن وفاته تكون حينئذ في حدود سنة 898 هـ كما هو مثبت، وإذا كان قد جاوز الثمانين فإن مولده يكون في حدود سنة 817 هـ. والله تعالى أعلم.

(1) مشيخة ابن البخاري المذكورة هنا من أهم المشيخات وأجهودها وأكثرها نفعا وبركة وهما مشيختان لا مشيخة واحدة، إحداهما تخريج ابن الظّاهري وهي المشهورة والمعروفة عند الإطلاق. والأخرى تخريج ابن بلبان، وابن البخاري: علي بن أحمد ابن عبد الواحد المقدسي الحنبلي (ت 690 هـ) أخباره وأخبار مشيخته والحديث عنها في هامش «المقصد الأرشد» : (2/ 210 - 212) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت