كان مقيما بالشّام فحصل له رمد ونزل بعينيه ماء فتوجّه إلى مصر للتّداوي، ونزل في مدارس الحنابلة، وحصل له تدريس مدرسة السّلطان حسن.
وتوفّي يوم السّبت سادس عشر شعبان سنة 777 بالقاهرة. قاله في «الشّذرات» .
-محمّد بن عبد الوهّاب، ولمّا حصّل عيّنه الإمام عبد العزيز قاضيا في المحمل، وهو بلده، ثم قاضيا في الأحساء في زمن الإمام سعود حتى توفي فيها سنة 1224 هـ.
قال ابن بشر عند ذكره قضاة الإمام سعود: « ... وقاضيه على الأحساء محمّد بن سلطان العوسجيّ، من أهل بلد ثادق، فلمّا توفي جعل مكانه عبد الرّحمن بن نامي من أهل العيينة» ، وكان ابن بشر قد قال: «وفيها أعني سنة ثلاث وعشرين بعد عيد النّحر مات قاضي الأحساء محمّد ابن سلطان العوسجيّ» ومثله قال الفاخريّ.
يراجع: «عنوان المجد» : (1/ 192، 299، 363) ، و «تاريخ الفاخري» :
ولم يذكره شيخنا ابن بسّام فكان مستدركا عليه، وذكره ابن عثيمين في «التّسهيل» : (2/ 200) عن ابن بشر دون زيادة.
والقاضي عبد الرّحمن بن نامي هذا يراجع في موضعه من الاستدراك.
591 -ابن طراد الدّوسريّ، (؟ - 1225 هـ) :
العالم الرّحالة المفيد.
يكتنف أخباره كثير من الغموض شأن كثير من علماء نجد قبل وبعد دعوة الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب رحمه الله-.
اسمه كاملا محمّد بن عبد الله بن حمد بن طراد الدّوسريّ، وأصله من آل سيف من-