وأخذ عن ابن السّليميّ وابن الشّريفة والنّظام، ورحل مع شيخنا الجمال بن المبرد إلى بعلبك فسمع منه غالب مسموعاته بها، وله خطّ حسن، ثمّ تسبّب بالشّهادة، وأجازني غير ما مرّة، واستفدت منه عدّة أشياء.
توفّي في تاسع رمضان سنة 916، ودفن بسفح قاسيون.
224 -أبو عليّ البغداديّ، (664 - 751 هـ) :
أخباره في «المقصد الأرشد» : (1/ 330) ، و «المنهج الأحمد» : (452) ، و «مختصره» : (155) . وينظر: «المنتقى من مشيخة ابن رجب» : (رقم 140) ، و «الوفيات» لابن رافع: (2/ 137) ، و «تاريخ ابن قاضي شهبة» : (1/ 133) ، و «الدّرر الكامنة» : (2/ 112) .
قال المقرئ شهاب الدّين ابن رجب: «وخرّج له الحافظ شمس الدّين ابن سعد «مشيخة» عن ألف شيخ بالسّماع عمّن لقي، مولده يوم الخميس بعد العصر ثامن عشر رجب سنة أربع وستين وستمائة».
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-حسن بن عليّ بن ناصر بن فتيان.
ذكره ابن عبد الهادي، وقال: «الفقيه، المحقّق، الحجّة، برع، وصنّف، وحدّث.
وفي بعض نسخ «الوجيز» أنّه شرحه في سبع مجلّدات، وأنّها كلّها احترقت في الفتنة»، ولم يذكر ابن عبد الهادي وفاته.
يراجع: «الجوهر المنضد» : (28) .
-وحسن بن علي بن محمّد بن محمود قاضي بعلبك.
يراجع: «الجوهر المنضّد» : (33) .