قال في «الضّوء» : ويعرف ب «ابن قندس» بضمّ القاف والمهملة، وبينهما نون، وآخره سين، ولد- تقريبا- سنة 809 ببعلبك، ونشأ بها فتعانى
- «وقد تقدّم ذكر أخيه أحمد» .
وقال الحافظ في «معجمه» : ورقة 37 من النّسخة التي بخطّ الحافظ ابن حجر:
«أبو بكر بن إبراهيم بن معتوق الكرديّ الدّمشقيّ، قرأت عليه «صفة الجنّة» لأبي نعيم بسماعه مع أخيه بالسّند المتقدم في ترجمة أخيه، مات سنة ثلاث وثمانمائة في حصار دمشق».
يراجع «إنباء الغمر» : (2/ 159) .
وبذلك يتبين خطأ السّخاوي- رحمه الله-: لأنّ كلام الحافظ قاطع الدّلالة على أنّهما رجلان، وهما من شيوخه، وهو أدرى بهما.
182 -تقيّ الدّين ابن قندس، (809 تقريبا- 861 هـ) :
أخباره في «المقصد الأرشد» : (3/ 154) ، و «المنهج الأحمد» : (496) ، و «مختصره» : (186) ، و «التّسهيل» : (2/ 68) .
وينظر: «عمدة المنتحل» : (ورقة 127) ، وأجاز لأولاده، و «الضّوء اللّامع» : (11/ 37) ، و «القلائد الجوهرية» : (2/ 397) ، و «حوادث الزّمان» : (1/ 33) ، و «الشّذرات» : (7/ 300) .
قال الشّيخ أحمد بن محمد بن الحمصي في حوادث الزّمان من تأليفه بخطّه:
«المحرم وفي عاشره توفي الشّيخ، الإمام، الزّاهد، الورع، شيخ الحنابلة بدمشق، تقيّ الدّين أبو بكر ... » .
(حاشيته على الفروع) من أنفع الكتب وأكثرها فائدة ذكرت بعض نسخها في حاشية ترجمته في «المقصد الأرشد» ، وقد جمع نسخه أحد طلبة الدراسات العليا بالجامعة-