قاله في «الضّوء» . وقال: أجاز له جماعة منهم العماد ابن كثير، ومن أثبته في ترجمته من «تاريخه الكبير» أجاز لأخويه المذكورين، وولد ثانيهما العلاء وجماعة في سنة 821، وكان زائد الحفظ لمتون الأحاديث صحيحها وسقيمها، وهو ممّن أخذ عن أبيه وغيره، وتحوّل حنبليّا، ويقال: إنّ والده هجره لذلك، ثمّ رضي عنه، وبلغني أنّ ابن الجزريّ لمّا رآه بالبرّ، قال: إنّه لم ير مثله.
ومات بها سنة بضع وعشرين وثمانمائة.
أقول: المشهور عند أهل نجد أنّه سكن الوشم، ومات فيها، وله فيها نسل يقال لهم بنو صفيّ الدّين ولا أدري هل هم موجودون إلى الآن أم قد انقرضوا، وهو غير حسن الدّين بن صفيّ الدّين الشّافعيّ مؤلّف التّفسير المشهور ب «جامع البيان» وصاحب التّحقيقات الفائقة والأبحاث الرّائقة السّيّد عيسى الصّفويّ المشهور، إمام المعقول في عصره شيخ ابن قاسم وطبقته.
بن عبد الله المرداويّ الشّهير ب «ابن التّقيّ» القاضي جمال الدّين، ابن القاضي شمس الدّين.
397 -ابن التّقيّ، (؟ - 815 هـ) :
أخباره في «الجوهر المنضّد» : (75) .
وينظر: «إنباء الغمر» : (2/ 350) ، و «الضّوء اللامع» : (5/ 68) ، و «الدّارس» : (2/ 77) .
قال السّخاويّ: «حدّث، سمع منه الفضلاء كابن موسى الحافظ ومعه شيخنا الموفق الآبي في سنة 15، وذكره التّقي الفاسي في معجمه» .