ولد سنة 702، وسمع من القاضي تقيّ الدّين سليمان، وأبي بكر بن عبد الدّائم، وستّ الوزراء بنت منجّى، قال الشّهاب ابن حجّي [1] : حدّث، وسمع معنا، وكان يباشر في أوقاف الحنابلة وهو رجل جيّد، وبه صمم كأبيه، وتوفّي يوم الأربعاء ثالث محرّم سنة 783، ودفن بالسّفح. قاله في «الشّذرات» .
-وشهاب الدّين أحمد بن عبد الله النّاصح هذا الذي اشتبه به المؤلّفان ذكره الحلبيّ في «ثبته» ، وهي نسخة نادرة من جمع وتأليف أبي البركات موسى بن محمد بن محمد ابن جمعة الأنصاري الحلبيّ الشّهير ب «ابن الحنبليّ الشّافعيّ سمع الأنصاريّ الحلبيّ المذكور من أحمد ... بن ناصح الدّين، قال في «ثبته» :
«وكذلك «ثلاثيات البخاري» على الشّيخ شهاب الدّين أحمد بن عبد الله بن أحمد ابن النّاصح عبد الرّحمن الحنبليّ بسماعه عن قاضي القضاة تقي الدين سليمان بن حمزة ... » وذكر جماعة من شيوخ أحمد المذكور ولم يذكر وفاته.
وأنّما أطلت في ذكره؛ لأنّه حنبليّ مستدرك على كتابنا هذا، والله أعلم.
أمّا صاحبنا فقال عنه التّقيّ الفاسيّ في «ذيل التّقييد» : (أحمد بن عبد الله بن أحمد ابن النّاصح عبد الرّحمن بن محمد بن عيّاش بن خلف «كذا» [صوابها خليف] بن السّويدي الأصل الصّالحيّ الحنبليّ، سمع على يحيى بن محمد بن سعد «الثّقفيات العشرة» وسمعها أيضا خلا الجزء الثامن، ومن أول التاسع إلى قوله:
الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ على أبي عبد الله محمّد بن علي ابن عبد الله الحرّانيّ ... ».-
(1) قال ابن قاضي شهبة في «تاريخه» : «سمع منه ابن حجّي وقال: كان يباشر أوقاف الحنابلة كأبيه ... » .