ولَوْ أَقْسَمْتُ أنَّ المجدَ شيءٌ … لهُ دونَ البريَّةِ لَمْ أُحَابِهْ
حبيبٌ كنتُ إنْ وَارَيتُ شَخصِي … رأتْ عيناكَ شخصي في ثِيابِهْ
حِمَامي في تَنَائِيهِ ولكنْ … حياتي حينَ يقربُ باقترابِهْ
إذا ما اقتادَني ألفلا قِيَادي … قيادَ الماءِ أسْرَعَ في انصِبَابِهْ
فلمَّا أحَدَثَ الدَّهْرُ ارتيابًا … غَدَا متعلِّقًا بعُرَى ارتيابِهْ
يعاقِبُنِي على غيرِ اجترامٍ … فاصبرُ حين يُبلِغُ في عِقَابِهْ
رجاءَ إيابهِ لي بالذي لمْ … أزلْ صبًّا إليهِ مْن إيابِهْ
وَمَالي لاَ أَخافُ ذَهَابَ وُدٍّ … وَجَدْتُ ذهابَ نفسي في ذَهَابِهْ
أمِنْ معنًى تبسَّمَ عَنْ صوابٍ … فأحببتُ الزيادَةَ في صوابِهْ
يغادِرُني التجنِّي كلَّ يومٍ … صريعًا بينَ مخلبِهِ ونابِهْ