يَقْطعنَ أجوازَ الفَلا كمعابِلٍ … يمرُقَنْ عن جَفْنِ القِسيِّ مروقا حتّى بدا وَضَحٌ كُغُرّةِ شادِخٍ … أو بارقٌ يحدو إليك بروقا فكأنَّه للمبصرينَ ذُبالةً … علقتْ ببادرةِ الزّنادِ علوقا ولقد فخرتُ بمعشرٍ لمّا اعتلوا … لم يرتضوا النّسرين والعيّوقا مَلكوا الفخارَ فما تَرى مِن بعدِهمْ … إلاّ افتخارًا منهمُ مسروقا النَّاحرينَ إذا الرِّياحُ تناوحَتْ … للنّازلين فنيقةً وفنيقا أكل الضّيوفُ لحومها ولطالما … أكل السّرى دمكًا بها وعنيقا والمسبلين على الصّديق مبرّةً … والمُمْطرين على العدوِّ عُقوقا والمحرجين فضاءَ من ناواهمُ … والمرحِبين على الوليِّ مَضيقا وإذا جَرَوْا طَلَقًا إلى شأْوِ العُلا … تركوا سَبوقَ معاشرٍ مَسبوقا