وَضَجيعُكَ العَضْبُ الذي لا يُنتضَى … وخليطك الزور الذي لا يبرح وَاعْلَمْ بِأنّ البَيْتَ ، إنْ أُوطِنْتَهُ … سجن وطول الهم غل يجرح أأُخَيّ لا تَكُ مُضْغَةً مَزْرُودَةً … تنساغ لينة القياد وتسرح الاَّ ابيت وانت من جمراتها … وَمِنَ العَجَائِبِ جَمْرَةٌ لا تَلْفَحُ كُنْ شَوْكَةً يُعيي انتقاشُ شَباتِها … او حمضة يشجي بها المتملح وَانفُضْ يَديكَ من الثّرَاءِ فكم مضَى … مِنْ دونِ ثَرْوَتِهِ البَخيلُ المُصْلِحُ يَبْقَى لِوَارِثِهِ كَرَائِمُ مَالِهِ … وَلَقَدْ يُرَقِّعُ عَيْشَهُ وَيُرَقِّحُ قد ينتج المروء العشار بجده … وسواه يعتام الفحول ويلقح لا عذر الا ان ارى سرباتها … سوم الجراد يثور منها الابطح والهام تعتصب العجاج كانه … في الجَوّ شُؤبُوبُ الغَمَامِ الأمْلَحُ