قومٌ إذا شهدوا الوغى ملأوا الوغى … بالضَّربِ هامًا للكُماةِ فَليقا وإذا سرحتَ الطّرفَ لم ترَ فيهمُ … إلاّ نَجيعًا بالطِّعانِ دَفيقا ومتى دعوتَهُمُ ليومِ عظيمةٍ … جاءوا صباحًا مشرقًا وشروقا تركوا المعاذرَ للجبانِ وحلَّقوا … في شامِ عالي الرَّجا تَحْليقا وإذا الكرامُ لدى فخارٍ خصّلوا … كانوا كرامَ ثرًى وكانوا النّيقا من كلِّ أبلجَ كالهلال تخاله … عَضْبًا صقيلَ الطُّرَّتين ذَلوقا قد قلتُ للمولّعين ببأسهمْ … والفاتقين إلى البوارِ فتوقا: إيّاكمُ أنْ تركبوا من سخطهمْ … بحرًا غزيرَ الّلجّتين عميقا وأنا الذى ما زلتُ من جنفِ الرّدى … ركنًا لأبناءِ الحذار وثيقا أقرى الذى ذادوه عن باب القرى … وأعيدُ محرومَ الغِنى مَرزوقا