فمرَّ والأوتارُ في مِراءِ … يَحمِلُ مِثلَ زُبدَةِ السِّقاءِ
أطلقَه من لُجَّةِ خَضراءِ … في لُجَّةٍ يلعبُ في ضياءِ
كأنه مُلقًى على الحَصباءِ … ينظُرُ من ياقوتَةٍ زَرْقاءِ
في جَوْشَنٍ مُفَضَّضِ الأَثناءِ … قُدَّ لها من جَوْنَةِ الضَّحاءِ
أومن حَبيرِ مُزنَةٍ غرَّاءِ … غداؤنا بوركَ من غَذَاءِ
نُؤثرُه في الصَّيفِ والشِّتاءِ … على القَديدِ الغَضِّ والشُّواءِ
رِزْقًا رُزِقْناه بلا عَناءِ … نَعُدُّه من سابغِ النَّعماءِ