فهناك تَلْقى الموتَفوق قَناتِه … متبرِّجاَ والنصرَ تحتَ لِوائِه
أَعَدوَّهأوفَى عليكَ مشوَّقًا … بِقِراعِهإذ لستَ من أكفائِه
ومُشمِّرًا قد شُلَّمن إدلاجِه … ليلُ التمامِ وملَّ من إسرائِه
ودقيقَ معنَى العُرفِ يجعلُ بشرَه … بدرَ العدوِّ وتلك من أكفائِه
وإذا النَّسيمُ وَشى إليك مصبِّحًا … بمسَرّةٍ فحَذارِ من إمسائِه
قد قلتُإذ سالَت عَدى أمامَه … سَيْلَ السَّرابِ جرى على بَطحائِه
ما بالُه مُغرىً بوَصْلِ عدوِّه … وعدوُّه مُغرىً بوَصْلِ جَفَائِه
يا موجِبًا حقَّ السَّماحِ بنائلٍ … تتقاصَرُ الأنواءُ عن أنوائِه
والمبتني بيتَ العَلاءِ ببأسِه … فغدا عَلاءُ النجمِ دونَ علائِه
وإذا بحارُ المكرُماتِ تدفَّقَت … فجميعُها تمتارُ من أندائِه