تَرَى الطَّرِفَاتِ الْعِيطَ مِنْ بَكَرَاتِهَا … يرعنَ إلى ألواحِ أعيسَ جاسرِ
ألمْ يأتِ حيًّا بالجريبِ محلّنا … وَحَيًّا بِأعْلَى غَمْرَةٍ فَالأَبَاتِرِ
تركنَ رِجالَ العنظوان تنوبهم … ضياعُ خُفَافٍ مِنْ وَراء الأباترِ
إذَا الرَّمْلُ لَمْ يَعْرِضْ لَهُ بِخُصُورِهِ … تَعَسَّفْنَ مِنْهُ كُلَّ كَبْدَاءَ عَاقِرِ
وَكُلُّ رُدَيْنِيٍّ إِذَا هُزَّ أرْقَلَتْ … أنابيبهُ بينَ الكعوبِ الحوادرِ
فَمَا وَجَدَتْ بالْمُنْتَصَى غَيْرَ عَانَةٍ … على حشرجٍ يضربنهُ بالحوافرِ
يُجَاوِبْنَ مِلْيَاحًا كَأنَّ حَنِينَهَا … قبيلَ صلاةِ الصّبحِ ترجيعُ زامرِ
فما رويتْ حتّى استبانَ سقاتها … قطوعًا لمحبوكٍ منَ اللّيفِ حادرِ