إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ أحد إذ يستحيل أن يكون المنصور من الله مغلوبا فانه يستلزم عجزه تعالى عن ذلك علوا كبيرا وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ ومنعكم نصره فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ يعنى لا أحد ينصركم لأن افعال العباد مخلوقة لله تعالى فلا يتصور حقيقة النصر من أحد على تقدير خذ لأنه منه تعالى مِنْ بَعْدِهِ أي من بعد خذ لأنه أو المعنى بعد ما جاوزتم الله في الاستنصار لا يتصور النصر من غيره - فهذه الآية برهان على وجوب التوكل على الله عقلا بعد ما ثبت ... ...
وجوبه سمعا بصيغة الأمر وَعَلَى اللَّهِ خاصة فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160) لعلمهم وايمانهم بانه لا ناصر سواه.