3 -منصوب على الإغراء، والتقدير: الزموا كتابًا مؤجلًا، وهو عند أبي حيان بعيد.
مُؤَجَّلًا: نعت منصوب.
وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا: وَمَن: الواو: عاطفة، مَن: اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ. يُرِدْ: فعل مضارع مجزوم؛ لأنه فعل الشرط، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". ثَوَابَ: مفعول به منصوب. الدُّنْيَا: مضاف إليه
مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف. نُؤْتِهِ: فعل مضارع مجزوم؛ جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره"نحن"للتعظيم، والهاء: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.
مِنْهَا: مِنْ: حرف جر، ها: ضمير متصل مبني في محل جر بـ"مِنْ"، والجار والمجرور متعلّقان بـ"نُؤْتِهِ".
* والجملة الشرطية"مَنْ يُرِدْ. . . نُؤْتِهِ"لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية.
* وجملة"يُرِدْ ثَوَابَ. . ."في محل رفع خبر المبتدأ"مَنْ"، ويجوز أن تكون جملة الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ"مَنْ".
* وجملة"نُؤْتِهِ"لا محل لها؛ جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا: إعرابها كإعراب ما سبقها"وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا. . ."مفردات وجملًا.
وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ: وَسَنَجْزِي: الواو: عاطفة، والسين: للاستقبال. نَجْزِي: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الياء للثقل، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن"للتعظيم. الشَّاكِرِينَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.
* وجملة"سَنَجْزِي. . ."لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية.
{وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) }