إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ:
إِن: حرف شرط جازم. يَمْسَسْكُمْ: فعل مضارع مجزوم؛ لأنه فعل الشرط، والكاف: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به مقدم. قَرْحٌ: فاعل مؤخر مرفوع. فَقَدْ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، قَدْ: حرف تحقيق. مَسَّ: فعل ماض مبني على الفتح. الْقَوْمَ: مفعول به مقدم. قَرْحٌ: فاعل مؤخر مرفوع. مِثْلُهُ: صفة لـ"قَرْحٌ"مرفوعة مثله، والهاء: ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
* والجملة الشرطية"إِنْ يَمْسَسْكُمْ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"قَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ. . ."في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وقيل: جواب الشرط محذوف، والتقدير: إن يمسسكم قرح فاصبروا، أو فتأسّوا.
قال أبو حيان:"ومن جعل جواب الشرط"فَقَدْ مَسَّ"فهو ذاهل".
قال السمين:"قلتُ غالب النحاة جعلوه جوابًا. . .".
وذكر ابن هشام أن هذا الموضع من المواضع التي حذف منه الجواب.
وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ: وَتِلْكَ: الواو: استئنافيَّة، وتِي: اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب.
الأَيَّامُ: فيها ما يأتي:
-خبر لـ"تِلْكَ"مرفوع.
-بدل من"تِلْكَ"مرفوع.
-عطف بيان على"تِلْكَ"مرفوع.
-نعت لـ"تِلْكَ"مرفوع.
نُدَاوِلُهَا: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن"للتعظيم، وها: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به. بَيْنَ: ظرف مكان منصوب متعلق بـ"نُدَاوِلُهَا"، وجَوّز أبو البقاء أن يكون حالًا من الهاء [مفعول نداولها] ، وليس هذا عند السمين بشيء. النَّاسِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"نُدَاوِلُهَا":
1 -في محل نصب حال إن كانت"الأَيَّامُ"خبرًا للمبتدأ"تِلْكَ"، والعامل فيها اسم الإشارة، أي: أشير إليها حال كونها متداولةً.
2 -أو في محل رفع خبر إن كانت"الأَيَّامُ"بدلًا، أو نعتًا، أو عطف بيان.
وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا: وَلِيَعْلَمَ: في الواو وجهان: