وجملة:"تهتدون"فِي محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(تفرّقوا) ، أصله تتفرّقوا ، حيث حذفت من الفعل إحدى التاءين تخفيفا.
(شفا) ، أصل الألف فيه واو ، مثنّاه شفوان ويجمع على أشفاء ...
وفي المصباح: شفا كلّ شي ء حدّه ، وهو اسم من شفا يشفو باب نصر ، وزنه فعل بفتحتين.
(حفرة) ، اسم لما يحفر من الأرض ، وزنه فعلة بضم فسكون ، جمعه حفر بضمّ ففتح.
البلاغة
1 -فِي الكلام استعارة تمثيلية: بأن شبهت الحالة الحاصلة للمؤمنين فِي استظهارهم بأحد ما ذكر ، ووثوقهم بحمايته ، بالحالة الحاصلة فِي تمسك المتدلي من مكان رفيع بحبل وثيق مأمون الانقطاع من غير اعتبار مجاز فِي المفردات ، وأستعير ما يستعمل فِي المشبّه به من الألفاظ للمشبّه.
2 -الطباق: بين أعداء واخوان.
الفوائد
1 -العصام والعصمة: الملاذ والملجأ. وقد ورد فِي فقه اللغة ، إذا وردت العين والصاد ، فاء وعينا للكلمة فهما تدلان على الشدة والمنعة وما هو على غرار ذلك ، مثل رجل عصامي وذو عصبية قوية ومن العصا والعصيان والعصر والمعصرة ، وعصفت الريح فهي عاصفة. وهذه إحدى أسرار لغتنا الفصحى لغة التنزيل ولغة جوامع الكلم.
2 -حَقَّ تُقاتِهِ ، وردت الصفة مضافة إلى موصوفها لتمكّن الصفة والمبالغة بها من جهة وللجرس الموسيقي من جهة ثانية ، ولا ينكر التعبير بالجرس فِي آياته
تعالى لأن اللّه أراد أن يكون كتابه مشفوعا بسائر عناصر التأثير فِي قلب السامع وعقله فجعل الجرس الموسيقي أحد عناصر وعوامل هذا التأثير.