الزمر: 30] يراد به المفارقة إلى الآخرة بأي طريق كان بدليل {وإنهم ميتون} [الزمر: 30] وكثير منهم قد قتلوا . ويمكن أن يقال: صدق القضية الشرطية لا يتوقف على صدق جزأيها لصدق قولنا إن كانت الخمسة زوجاً فهي تنقسم بمتساويين مع كذب جزأيها . ومعنى"أو"هو الترديد والتشكيك أي سواء فرض وقوع الموت أو القتل فلا تأثير له فِي ضعف الدين ووجوب الإدبار أو الارتداد {ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً} بل لا يضر إلا نفسه ، وهذا كما يقول الوالد لولده عند العتاب إن هذا الذي تأتي به من الأفعال لا يضر السماء والأرض . يريد أنه يعود ضرره عليه .