وهذه الأقوال كلها متقاربة، والتحقيق ما ذكرنا أنه لما كان النازل فِي البئر يعتصم بحبل تحرزاً من السقوط فيها، وكان كتاب الله وعهده ودينه وطاعته وموافقته لجماعة المؤمنين حرزاً لصاحبه من السقوط فِي قعر جهنم جعل ذلك حبلاً لله، وأمروا بالاعتصام به. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 142}