بكة ، خلقت الرحم وشققت لها اسماً من اسمي . من وصلها وصلته ، ومن قطعها قطعته". وفي الثالث:"أنا الله ذو بكة خلقت الجن والإنس فطوبى لمن كان الخير على يديه ووبل لمن كان الشر على يديه". وقد يستدل على صحة هذا القول بما روي أنه صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة"ألا إن الله قد حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض". وتحريم مكة لا يمكن إلا بعد وجودها ولأنه تعالى سماها أم القرى ، وهذا يقتضي سبقها على سائر البقاع ، ولأن تكليف الصلاة كان ثابتاً فِي أديان جميع الأنبياء ."