والوعيد فالْجُمْلَة خبر أَيْضًا لأنها أريد بها لازمه مَجَازًا ويسوغ حملها عَلَى إنشاء التعظيم
وإنشاء التهديد، والواو إما عاطفة واسْتئْنَافيَّة كَمَا سَبَقَ بيانه.
قوله: (ولأنه أدخل في التعظيم من الكناية) أي أقوى وأظهر في التعظيم لدلالته عَلَى
جميع صفات الْكَمَال والمدح بها من الكناية أي من ذكر المعبر الراجع إليه كناية، والْمُرَاد بالكناية الْمَعْنَى اللغوي. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 5/ 474 - 490} ...