قوله: (فبدلوها كفراً) هذا إشارة للبدل، والمعنى أن الله يأتيهم بالآيات فيبدلونها بالكفر.
قوله: {وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ} من شرطية ويبدل فعل الشرط، وقوله: {فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} جوابه.
قوله: {مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ} أي اتضحت وثبتت له.
قوله: (كفراً) هذا هو المفعول الثاني وقد صرح به في قوله تعالى:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً} [إبراهيم: 28] قوله: (له) قدر المفسر لصحة جعل الجملة جواب الشرط.
قوله: {زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ} زين فعل ماض مبني للمفعول، ونائب الفاعل قوله الحياة الدنيا، وللذين كفروا متعلق بزين، وفاعل الزينة حقيقة هو الله، والشيطان مجازاً، وقرئ ببناء الفعل للفاعل، والحياة مفعول، والفاعل ضمير يعود على الله أو الشيطان، وجرد الفعل من العلامة لكون نائب الفعل مجازي التأنيث سيما مع وجود الفاصل.
قوله: (من أهل مكة) تخصيص بحسب السبب وإلا فكل كافر كذلك.
قوله: (بالتمويه) أي التحسين الظاهر الذي باطنه قبيح.
قوله: {وَ} (هم) {يَسْخَرُونَ} قدره المفسر إشارة إلى أن الجملة حالية، قال ابن مالك:
وذات واو بعدها انو مبتدأ ... له المضارع اجعلن مسنداً
قوله: (لفقرهم) أي لتركهم الدنيا وإقبالهم على الآخرة.
قوله: (كعمار) أي ابن ياسر. (قوله وبلال) أي الحبشي لما أسلم عذب في الله عذاباً شديداً، وقوله صهيب تقدمت قصته.
قوله: {وَالَّذِينَ اتَّقَواْ} جملة حالية.
قوله: {فَوْقَهُمْ} أي حساً لكونهم في الجنة وهي عالية وجهنم سافلة، ومعنى لكونهم مكرمين والكفار مهانون.
قوله: (والله يرزق) جملة مستأنفة كالدليل لما قبلها.
قوله: (أي رزقاً واسعاً في الآخرة) أي لما في الحديث"لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها".