قوله: (أو في الدنيا هذا تفسير آخر، وقوله:(بأن يملك المسخور منهم إلخ) أي وقد حصل ذلك بعد الفتح وفي الغزوات، فإنه ما من غزوة إلا ويأخذ منهم الأموال والرقاب في تلك الغزوة، بل زادهم الله بأن ملكهم رقاب الملوك وأموالهم، والحاصل أن رزق المؤمن في الدنيا بغير حساب بخلاف الكافر، وفي الحديث:"أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يحتسب"وأما في الآخرة فالأمر ظاهر. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...