1 -في محل نصب على الحال إذا جعلت الواو للحال.
2 -لا محل لها إذا جعلتها استئنافيَّة.
3 -ويجوز أن تكون معطوفة على أول الآية"الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ. . ."؛ فتكون مثلها لا محل لها من الإعراب.
وَهُمْ يَعْلَمُونَ: الواو: حالية، هُمْ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
* وجملة"يَعْلَمُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"هُمْ يَعْلَمُونَ"في محل نصب على الحال.
وصاحب الحال الضمير الفاعل في"يَكْتُمُونَ"، وذهبوا إلى أن الأقرب أن تكون حالًا مؤكدة. قال هذا أبو حيان، وتبعه تلميذه السمين.
قال أبو حيان:"أي عالمين بأنه حق، ويقرب أن يكون حالًا مؤكِّدة؛ لأن لفظ"يكتمون الحق"يدل على علمه به؛ لأن الكتم هو إخفاء لما يعلم".
{الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (147) }
الْحَقُّ: وفيه ثلاثة أعاريب:
1 -مبتدأ مرفوع، وخبره متعلق الجار والمجرور بعده، وهو أظهر الأوجه.
2 -خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الحق من ربك، والضمير"هو"يعود على الحق المكتوم.
3 -مبتدأ، والخبر محذوف.
والتقدير: الحق من ربك يعرفونه. واستضعف أبو حيان هذا الوجه، فقال:"وأَبْعَدَ من ذهب إلى أنه مبتدأ حذف خبره. . ."
مِنْ رَبِّكَ: مِن رَبِّ: جار ومجرور، والكاف: ضمير متصل في محل جَرّ بالإضافة.
وفي تعلُّقهما ما يلي:
1 -متعلّقان بخبر محذوف للمبتدأ"الْحَقُّ"على الوجه الأول.
2 -متعلِّقان بمحذوف حال من"الْحَقُّ"على إعرابه خبر مبتدأ، أو مبتدأ محذوف الخبر.
3 -متعلّقان بمحذوف خبر، وهو خبر ثانٍ على جعل"الْحَقُّ"خبرًا لمبتدأ محذوف.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَلَا تَكُونَنَّ: فَلَا: الفاء: استئنافيَّة. لَا: ناهية. تَكُونَنَّ: فعل مضارع ناسخ مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. في محل جزم بـ"لَا". ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب. واسم"تَكُونَ"ضمير مستتر تقديره"أنت".