فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439310 من 466147

ما يقضي عالما دبر ذلك، وجعل كل شيء منه في وقته لما يصلح له، وذلك يقتضي

أنه عالم بكل نجوى؛ لأنه عالم بعلم أزلي يحيط بالمخلوقات.

وقيل: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى اليهود عن النجوى؛ لأنهم كانوا لا يتناجون إلا بما

يسوء المؤمنين.

(لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ) من السام عليك إن كان نبيا، فقال الله (حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ)

يَصْلَوْنَهَا).

وقيل: (وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) أي تمكين الله.

وقال الحسن: كان اليهود يقولون السام عليك، أي إنكم تستسأمون دينكم هذا أي

تملونه فتدعونه، ومن قال السام الموت، فهو سام الحياة بذهابها.

ويجوز في (فَلَا تَتَنَاجَوْا) ثلاثة أوجه: الإظهار، والإدغام فلاتتناجوا، وبحذف أحد

التائين.

ويجوز في (ثلاثة)

-الجر بإضافة النجوى إليها.

-ويجوز بأنها صفة النجوى.

-ويجوز النصب بأنها خبر يكون.

قرأ حمزة وحده وينتجون، وقرأ الباقون (وَيَتَنَاجَوْنَ) .

مسألة إن سأل عن قوله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي

الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا ... (11) . إلى آخر السورة.

فقال: ما الفسح؟ وما النشوز؟ وما الصدقة؟ وما معنى(فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ

غَفُورٌ رَحِيمٌ)؟ وما الزكاة؟ وما الاتخاذ؟ وما الجنة؟ وما الغنى عن الشيء؟

وما الإهانة؟ وما الاستحواذ؟ وما معنى (كَتَبَ اللَّهُ) وما الغلبة؟ وما

العزيز؟ وما الموادة؟ وما معنى (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) وما معنى

(أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ) ؟ وما معنى (كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ) ؟.

الجواب:

الفسح: الاتساع في المكان يقال له في هذا الأمر فسحة.

والنشوز: الارتفاع عن الشيء بالذهاب عنه ومنه نشوز المرأة عن زوجها.

وإذا قيل قوموا إلى الصلاة أو قتال عدو أو أمر بمعروف فقوموا عن مجاهد،

وقتادة.

الصدقة: عطية البر للفقراء وما هو بمنزله في الحكم.

والصلة: عطية بقصد المودة.

والهبة: عطية لإيجاب الحق بالنعمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت