فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439134 من 466147

مكة يملك ناقتين وقطيعاً من الغنم ، فكيف لم يبق معه إلا العباءة المخلولة.

218 -"وأما حديث علي:"لا أوتى برجل فضلني عليه إلا جلدتُه"؟"

أيضاً فيه نظر ؛ لأن علياً فضل نفسه بحديث مناشدته يوم الشورى وفي خطبة

السقيفة فكيف كان يجلد من يقول مثل قوله (1) .

(1) اتفق أئمة أهل السنة وعامتهم على تفضيل أبي بكر على غيره من الصحابة بما فيهم عمر بن

الخطاب وعلي بن أبي طالب ، كما ذكر ابن تيمية ، والأدلة على ذلك كثيرة مستفيضة بل

ومن حديث علي بن أبي طالب ، وحديث أفضلية الصديق ثم الفاروق عليهم"رواه جمع"

من أصحاب علي بن أبي طالب ممن مثلهم يصدق على علي - رضي الله عنه - كما قال الآجري في

الشريعة (1738/ 4) وانظر ما عقده من فصل بعنوان"مذهب أمير المؤمنين علي بن أبي"

طالب - رضي الله عنه - في أبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم أجمعين"في الشريعة (5/ 2311 - 2347) ، وقد"

توسع في ذلك ، وانظر أيضاً شرح اعتقاد أهل السنة للألكائي (4/ 1445 - 1485 ) ) .

وقال ابن تيمية:"ويروى هذا عن علي بن أبي طالب من نحو ثمانين وجهاً. وقال أيضاً:"وقد ثبت عن علي من وجوه متواترة أنه كان يقول: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر. أهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت