فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435884 من 466147

{وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً} هذا خطاب لجميع الناس لأنهم ينقسمون يوم القيامة إلى هذه الأصناف الثلاثة: وهم السابقون ، وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال ، فأما السابقون فهم: أهل الدرجات العلى في الجنة ، وأما أصحاب اليمين فهم سائر أهل الجنة ، وأما أصحاب الشمال فهم أهل النار {فَأَصْحَابُ الميمنة مَآ أَصْحَابُ الميمنة} هذا ابتداء خبر فيه معنى التعظيم ، كقولك: زيد ما زيد ، والميمنة يحتمل أن تكون مشتقة من اليمن وهو ضد الشؤم وتكون المشأمة به مشتقة من الشؤم أو يكون الميمنة من ناحية اليمين والمشأمة من ناحية الشمال ، واليد الشؤمى هي الشمال ، وذلك لأن العرب تجحعل الخير من اليمين ، والشر من الشمال ، أو لأن أهل الجنة يحملون إلى جهة اليمين ، وأهل النار يحملون إلى جهة الشمال ، أو يكون من أخذ الكتاب باليمين أو الشمال {والسابقون السابقون} الأول متبدأ والثاني خبره على وجه العظيم كقولك: أنت أنت أو على معنى أن السابقين إلى طاعة الله هم السابقون إلى الجنة ، وقيل: إن السابقون الثاني صفة للأول أو تأكيداً ، والخبر {أولئك المقربون} ، والأرجح أن يكون الثاني خبر الأول لأنه في مقابلة قوله: {فَأَصْحَابُ الميمنة مَآ أَصْحَابُ الميمنة} ، {وَأَصْحَابُ المشأمة مَآ أَصْحَابُ المشأمة} ، وعلى هذا يوقف على السابقون الثاني ويبتدئ بما بعده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت