(جـ) محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، به موقوفا على عبد الله -رضي الله عنه-.
وهذا الوجه أخرجه: ابن أبي شيبة في (المصنف) 7: 32 رقم (33989) عنه، والطبري في تفسيره 22: 250 قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا ابن فضيل، به.
ومحمد بن فُضيل بن غَزْوان الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي. (ع)
قال في التقريب ص 502: صدوق عارف، رُمي بالتشيع. مات سنة 195 هـ.
قلت: والرجل مخرج له في الكتب الستة، وسائر دواوين الإسلام.
(د) جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، به، موقوفا على عبد الله -رضي الله عنه-.
وهذا الوجه أخرجه: الترمذي في جامعه عقب رقم (2534) ، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، به. قال: نحو حديث أبي الأحوص، ولم يسق المتن.
وجرير بن عبد الحميد؛ هو ابن قرط الضبي، أبو عبد الله الرازي القاضي.
ثقة، توفي سنة 88 هـ، وأخرج حديثه الجماعة.
ينظر: تهذيب الكمال 4: 540، التقريب ص 139.
(هـ) إسماعيل بن علية، عن عطاء بن السائب، به، موقوفا على عبد الله -رضي الله عنه-.
وهذا الوجه أخرجه: الطبري في تفسيره 22: 249، قال حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، به، بنحوه.
وإسماعيل بن علية؛ ثقة حافظ، أخرج حديثه الجماعة.
ينظر: التقريب ص 105.
(و) سفيان الثوري، عن عطاء بن السائب، به، موقوفا على عبد الله -رضي الله عنه-.
وهذا الوجه أخرجه: الطبري في تفسيره 22: 207، قال: حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون الأودي، عن ابن مسعود -رضي الله عنه-، {اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ} ، قال: المرجان حجر
وهذا مختصر جدا، ويخالف الروايات السابقة أيضا في مضمونه، فإن الروايات السابقة جميعا في تفسير الياقوت، وهذا في تفسير المرجان.
وشيخ الطبري: محمد بن حميد الرازي؛ وثقه ابن معين -في رواية-، لكن ضعفه بلديه أبو حاتم الرازي، وقال البخاري: حديثه فيه نظر.
وفي التقريب: حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه.
ينظر: التاريخ الكبير 1: 69، الجرح والتعديل 7: 232، تهذيب الكمال 25: 97، التقريب ص 475.
ومهران؛ هو ابن أبي عمر الرازي.