(245) عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إن المرأة من أهل الجنة ليرى بياض ساقها من سبعين حلة من حرير، وذلك بأن الله تبارك وتعالى يقول: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} فأما الياقوت؛ فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا، ثم استصفيته، لرأيته من وراء ذلك) .
تخريجه:
أخرجه هناد بن السري في (الزهد) 1: 54 رقم (11) ، قال: ثنا عبيدة، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله -رضي الله عنه- .. فذكره.
وأخرجه الترمذي (2533) في صفة الجنة: باب في صفة نساء أهل الجنة، والطبري 22: 249، وابن أبي حاتم في تفسيره 10: 3327 رقم (18747) ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان 16: 408 رقم (7396) ، وأبو الشيخ في (كتاب العظمة) 3: 1082 رقم (584) ، وأبو نعيم في (صفة الجنة) رقم (403) ، كلهم من طريق عبيدة ابن حميد، به، بنحوه.
وعزاه في (الدر المنثور) 14: 147 إلى: ابن مردويه، وكذا عزاه إلى ابن أبي شيبة، ولم أجده فيه مرفوعا، بل موقوفا، كما سيأتي.
الحكم على الإسناد:
إسناد ضعيف، لاختلاط عطاء، وسماع عبيدة بعده. وسبق في الحديث رقم (31) .
المتابعات والشواهد:
هذا الحديث يرويه: عطاء بن السائب، ورواه عنه جماعة من الرواة، واختلفوا عليه بين الرفع والوقف، وإليك بيان ذلك:
(أ) عبيدة بن حميد، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-، مرفوعا. وسبق تخريج هذا الوجه.
(ب) أبو الأحوص، عن عطاء بن السائب، به، موقوفا على عبد الله -رضي الله عنه-.
وهذا الوجه أخرجه: هناد في (الزهد) 1: 53 رقم (10) ، وعنه: الترمذي في جامعه رقم (2534) .
تنبيه:
وقع في مطبوعة الترمذي هنا -4: 584 تحقيق: كمال الحوت- تصحيف عجيب حيث زيد بعد ذكر الصحابي: (عن النبي -صلى الله عليه وسلم-) ، فجعلوه مرفوعا، مع أن الترمذي قال عقبه:"نحوه بمعناه ولم يرفعه، وهذا أصح من حديث عبيدة بن حميد، وهكذا روى جرير وغير واحد عن عطاء بن السائب، ولم يرفعوه".
وأبو الأحوص؛ سلام بن سليم الحنفي مولاهم، الكوفي.
ثقة متقن، صاحب حديث.