فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420591 من 466147

التثنية. الفراء، قعيد"بمعنى مقاعد، فهو يستدعي آخر فصار كأنه"

ملفوظ، وعلى هذين القولين لا حذف في الآية.

قوله: (سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ) .

أي الأمر الذي عم جميع الأحياء، وقيل: تبيان ما يؤول إليه الإنسان

من جنة أو نار.

الغريب: أي بالله، ولعل هذا القائل أراد بالعلم واليقين الذي لا

يبقى معه شك ولا ارتياب.

العجيب: بِالْحَقِّ قسم، وهذا بعيد.

قوله: (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا) .

أي يقال لهم، الخطاب عام، وقيل للكفار.

الغريب: ابن زيد، الخطاب للنبي - عليه السلام - أي كنت قبل

الوحي في غفلة من هذا العلم، فكشفنا عنك غطاءك بالوحي فبصرك اليوم

حديد فعلمك نافذ.

الغريب: فبصرك عينك.

العجيب: فبصرك اليوم حديد يريد لسان الميزان.

قوله: (هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ(23) .

"هَذَا"مبتدأ"مَا"خبره، فإن جعلته نكرة فـ"لَدَيَّ"صفته

و"عتيد"خبر بعد خبر أو خبر مبتدأ محذوف، فإن جعلته موصولة فـ"لَدَيَّ"

صلته.

قوله: (ألقيا) .

الخطاب للملكين. محمد بن جرير: قرين قام مقام التثنية

كالقعيد، وذهب جماعة إلى أن الخطاب لـ"مالك". والعرب قد تخاطب

الواحد مخاطبة الاثنين.

كقوله:

فإن تَزجُراني يا بنَ عفانَ أنزجر

ْوقال بعضهم: ألْق ألق، فلم يكن إلى تثنية الفعل سبيل، فثنى

الضمير ومثله:

قفا نبكِ

الغريب: أراد ألقين - بنون التوكيد الخفيفة - فصار ألقيا في الوقف

كقوله لنسفعاً وليكوناً في الوقف، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف، وهذا

يدفعه قوله"فألقياه".

العجيب: أراد ألق يا مالك، فحذف المنادى، وهذا أيضاً يدفعه

"ألقياه".

قوله: (الذي جعلَ مع اللِّهِ) .

يجوز أن يكون رفعا بالابتداء،"فالقياه"الخبر، ويجوز أن يكون خبر

مبتدأ، أي هو الذي، ويجوز أن يكون نصبا على الذم، ويجوز أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت