فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414508 من 466147

ومنها: أن هداية النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد، النبوة إلى

الصراط المستقيم - لا يكون، إلا زيادة في إيمانه، وهو رد على المرجئة.

ذكر المرجئة:

قوله - تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ)

حجة على المرجئة واضحة.

ذكر الاختصار:

وقوله - تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا(8) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ)،

أظهر شيئًا دليلاً على الاختصار والإشارة إلى المعنى، لأنك كيف قرأت - بالياء، أو بالتاء - فذلك فيه واضح، وقراءته بالتاء أظرف قراءة، وأكثر القراء عليها.

ذكر الجهمية:

قوله - تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ)

حجة على الجهمية والمعتزلة في غير شيء:

فمنه: أن المبايعة فعل واصل من الأتباع المخلوقين إلى الرؤساء

المخلوقين، وقد أخبر الله - نصاً كما ترى - بالبيعة له.

ومنه: أن الله جل جلاله إن لم تكن له يد متصف بها، غير

مخلوقة يعرف صفتها من نفسه، ومستحيل ذلك عليه - بزعمهم -

وقد قال الله: (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) فقد لزمهم أن يقولوا: إن

المخلوقين ليست لهم أيدي جسمانية فيخالفوا العيان - مكابرة - وإلا

فلا يتحكموا.

وليت شعري أي شيء نفعهم حيث تأوّلوا في يد الله القوة، والنعمة

والقوة والنعمة يكونان للمخلوقين - أيضاً - فهل يكون ذلك إلا أن

قوة، ونعمة لا يشبه ما للمخلوقين، وكذلك يكون له يد لا تشبه أيدي

المخلوقين، لو أنصفوا.

ذكر الروافضة:

وقوله: (قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ) ، إلى قوله (يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا(16) ،

اختلف قتادة، والحسن في القوم.

فقال قتادة: هم هوازن وثقيف دعاهم النبي - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت