فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405205 من 466147

{وَلَمَّا جَاءَ عيسى بالبينات} بالمعجزات أو بآيات الإِنجيل ، أو بالشرائع الواضحات. {قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بالحكمة} بالإِنجيل أو بالشريعة. {وَلأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الذي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ} وهو ما يكون من أمر الدين لا ما يتعلق بأمر الدنيا ، فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لم يبعثوا لبيانه ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام"أنتم أعلم بأمر دنياكم" {فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ} فيما أبلغه عنه.

{إِنَّ الله هُوَ رَبّى وَرَبُّكُمْ فاعبدوه} بيان لما أمرهم بالطاعة فيه ، وهو اعتقاد التوحيد والتعبد بالشرائع. {هذا صراط مُّسْتَقِيمٌ} الإِشارة إلى مجموع الأمرين وهو تتمة كلام عيسى عليه الصلاة والسلام ، أو استئناف من الله تعالى يدل على ما هو المقتضي للطاعة في ذلك.

{فاختلف الأحزاب} الفرق المتحزبة. {مِن بَيْنِهِمْ} من بين النصارى أو اليهود والنصارى من بين قومه المبعوث إليهم. {فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ ظَلَمُواْ} من المتحزبين {مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ} هو القيامة.

{هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة} الضمير لقريش أو {لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ} . {أَن تَأْتِيهُمُ} بدل من {الساعة} والمعنى هل ينظرون إلا إتيان الساعة. {بَغْتَةً} فجأة. {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} غَافِلُونَ عنها لاشتغالهم بأمور الدنيا وإنكارهم لها.

{الأخلاء} الأحباء. {يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} أي يتعادون يومئذ لانقطاع العلق لظهور ما كانوا يتخالون له سبباً للعذاب. {إِلاَّ المتقين} فإن خلتهم لما كانت في الله تبقى نافعة أبد الآباد.

{ياعباد لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ اليوم وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ} حكاية لما ينادي به المتقون المتحابون في الله يومئذ ، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص بغير الياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت