فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405193 من 466147

{وَهُوَ الذي فِي السمآء إله وَفِي الأرض إله} أي هو الإله لأهل الإرض وأهل السماء ، والمجرور يتعلق بإله ، لأن فيه معنى الوصفية {وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة} أي علم زمان وقوعها {وَلاَ يَمْلِكُ الذين يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشفاعة} أي لا يملك كل من عبد من دون الله أن يشفع عند الله ، لأن الله لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه فهو المالك للشفاعة وحده {إِلاَّ مَن شَهِدَ بالحق وَهُمْ يَعْلَمُونَ} اختلف هل يعني شهد بالحق الشافع أو المشفوع فيه ، فإن أراد المشفوع فيه فالاستثناء منطقع ، والمعنى لا يملك المعبودون شفاعة ؛ لكن من شهد بالحق وهو عالم به فهو الذي يشفع فيه ، ويحتمل على هذا أن يكون من شهد مفعولاً بالشفاعة على إسقاط حرف الجر تقديره: الشفاعة فيمن شهد بالحق ، وإن أراد بمن شهد بالحق الشافع فيحتمل أن يكون الاستثناء منطقعاً وأن يكون متصلاً إلا فيمن عبد عيسى والملائكة ، والمعنى على هذا لا يملك المعبودون شفاعة إلا من شهد بالحق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت