قوله: {يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون} قيل إن الناس حين يبعثون ليس أحد منهم إلا فزع فينادي مناد يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون فيرجوها الناس كلهم فيتبعها {الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين} فييأس الناس كلهم غير المسلمين فيقال لهم {ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون} أي تسرون وتنعمون {يطاف عليهم بصحاف من ذهب} جمع صحفة وهي القصعة الواسعة {وأكواب} جمع كوب وهو إناء مستدير بلا عروة {وفيها} أي في الجنة {ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين} عن عبد الرحمن بن سابط قال"قال رجل يا رسول الله هل في الجنة خيل فإني أحب الخيل قال إن يدخلك الله الجنة فلا تشاء أن تركب فرساً من ياقوتة حمراء فتطير بك في أي الجنة شئت إلا فعلت وسأله آخر فقال يا رسول الله هل في الجنة من إبل فإني أحب الإبل قال فلم يقل ما قال لصاحبه فقال إن يدخلك الله الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك"أخرجه الترمذي {وأنتم فيها خالدون} .