فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405084 من 466147

وحكى النقاش أن هذه الآية نزلت في أمية بن خلف الجمحي ، وعقبة بن أبي معيط كانا خليلين. وكان عقبة يجالس النبي صلى الله عليه وسلم فقالت قريش قد صبأ عقبة بن أبي معيط وقال له أمية: وجهي من وجهك حرام إن لقيت محمداً ولم تتفل في وجهه ففعل عقبة ذلك فنذر النبي صلى الله عليه وسلم قتله ، فقتله يوم بدر صبراً ، وقتل أمية في المعركة ، وفيهما نزلت هذه الآية.

قوله عز وجل: {أَنتُمْ وأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: هم وأزواجهم المؤمنات في الدنيا.

الثاني: ومن يزوجون من الحور في الآخرة.

الثالث: هم وقرناؤهم في الدنيا.

وفي {تُحْبَرُونَ} ستة تأويلات:

أحدها: تكرمون ، قاله ابن عباس ، والكرامة في المنزلة.

الثاني: تفرحون ، قاله الحسن ، والفرح في القلب.

الثالث: تتنعمون ، قاله قتادة ، والنعيم في البدن.

الرابع: تسرّون ، قاله مجاهد ، والسرور في العين.

الخامس: تعجبون ، قاله ابن أبي نجيح ، والعجب ها هنا درك ما يستطرف.

السادس: أنه التلذذ بالسماع ، قاله يحيى بن أبي كثير.

قوله عز وجل: {.. وَأَكْوَابٍ} فيها خمسة أقاويل:

أحدها: أنه الآنية المدورة الأفواه ، قاله مجاهد.

الثاني: أنها ليست لها آذن ، قاله السدي.

الثالث: أن الكوب: المدور القصير العنق القصير العروة ، والإبريق: الطويل العنق الطويل العروة ، قاله قتادة.

الرابع: أنها الأباريق التي لا خراطيم لها ، قاله الأخفش.

الخامس: أنها الأباريق التي ليس لها عروة ، قاله قطرب.

قوله عز وجل: {وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وَتَلَذُ الأَعْيُنُ} قرأ نافع ، وابن عامر ، وعاصم في رواية حفص {تَشْتَهِيهِ} .

ويحتمل وجهين:

أحدهما: ما تشتهي الأنفس ما تتمناه ، وما تلذ الأعين هو ما رآه فاشتهاه.

الثاني: ما تشتهيه الأنفس هو ما كان طيب المخبر ، وما تلذ الأعين ما كان حسن المنظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت