فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402893 من 466147

وقرأ جمهور القراء:"يَنشأ"بفتح الياء. وقرأ ابن عباس وقتادة:"يُنشئ"بضم الياء على تعدية الفعل بالهمزة. وقرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص:"يُنشأ"بضم الياء وفتح الشين على تعدية الفعل بالتضعيف ، وهي قراءة ابن عباس أيضاً والحسن ومجاهد ، وفي مصحف ابن مسعود:"أومن لا ينشأ إلا في الحلية".

و: {الحلية} الحلي من الذهب والفضة والأحجار. و: {الخصام} المحاجة ومجاذبة المحاورة ، وقل ما تجد امرأة إلا تفسد الكلام وتخلط المعاني ، وفي مصحف ابن مسعود:"وهو في الكلام غير مبين". و: {مبين} في هذه الآية متعد ، والتقدير {غير مبين} غرضاً أو منزعاً ونحو هذا. وقال ابن زيد: المراد ب: {من ينشأ في الحلية} الآية: الأصنام والأوثان ، لأنهم كانوا يتخذون كثيراً منها من الذهب والفضة ، وكانوا يجعلون الحلي على كثير منها.

ولما فرغ تعنيفهم على ما أتوا في جهة الله تعالى بقولهم: الملائكة بنات الله ، بين تعالى فساداً في مقالتهم بعينها من جهة أخرى من الفساد ، وذلك شنيع قولهم في عباد الله مختصين مقربين أنهم إناث.

وقرأ أكثر السبعة وابن عباس وابن مسعود وابن جبير وعلقمة:"عباد الرحمن إناثاً". وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر والحسن وأبو رجاء وأبو جعفر والأعرج وشيبة وقتادة وعمر بن الخطاب رضي الله عنه:"عند الرحمن إناثاً"وهذه القراءة أدل على رفع المنزلة وقربها في التكرمة كما قيل: ملك مقرب ، وقد يتصرف المعنيان في كتاب الله تعالى في وصف الملائكة في غير هذه الآية فقال تعالى: {بل عباد مكرمون} [الأنبياء: 26] ، وقال تعالى في أخرى: {فالذين عند ربك} [فصلت: 38] ، وفي مصحف ابن مسعود:"وجعلوا الملائكة عبد الرحمن إناثاً".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت