فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390794 من 466147

قوله عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ} الذين مبتدأ {وَمَنْ حَوْلَهُ} : (مَنْ) موصول، ومحله الرفع أيضًا على الابتداء، وخبره {يُسَبِّحُونَ} ، ومحل الجملة النصب على الحال، وأما خبر المبتدأ الأول فمحذوف دل عليه {رَبَّنَا} أي: يقولون ربنا، ولك أن تعطف {وَمَنْ حَوْلَهُ} على {الَّذِينَ} وتجعل خبر {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ} : {يُسَبِّحُونَ} ، ويكون محل هذا المضمر النصب على الحال، أي: قائلين ذلك. والباء في {بِحَمْدِ رَبِّهِمْ} للحال، أي: ينزهونه حامدين له.

وقوله: {رَحْمَةً وَعِلْمًا} نصب على التمييز، قال الزمخشري:

والأصل: وسع كلّ شيء رحمتك وعلمك، ولكن أزيل الكلام عن أصله بأن أسند الفعل إلى صاحب الرحمة والعلم، وأُخرجا منصوبين على التمييز للإغراق في وصفه بالرحمة والعلم، كأن ذاته رحمة وعلم واسعان كلّ شيء، انتهى كلامه.

وقوله: {وَمَنْ صَلَحَ} محل (مَنْ) النصب عطفًا على الضمير المنصوب إما في قوله: {وَأَدْخِلْهُمْ} ، أو في قوله: {وَعَدْتَهُمْ} .

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ (10) قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (11) ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12) هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ (13) فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (14) } :

قوله عزَّ وجلَّ: {لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ} {لَمَقْتُ اللَّهِ} مبتدأ والمصدر مضاف إلى الفاعل، وخبره {أَكبَرُ} ، و {مِنْ مَقْتِكُمْ} مِن صلة {أَكبَرُ} ، والمصدر مضاف إلى الفاعل، و {أَنْفُسَكُمْ} نصب به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت