فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389296 من 466147

وجملة: {والأرض جَمِيعاً قَبْضَتُهُ} في محل نصب على الحال ، أي: ما عظموه حق تعظيمه ، والحال أنه متصف بهذه الصفة الدالة على كمال القدرة.

قرأ الجمهور برفع: {قبضته} على أنها خبر المبتدأ ، وقرأ الحسن بنصبها ، ووجهه ابن خالويه بأنه على الظرفية ، أي: في قبضته.

وقرأ الجمهور: {مطويات} بالرفع على أنها خبر المبتدأ ، والجملة في محل نصب على الحال كالتي قبلها ، و {بيمينه} متعلق ب {مطويات} ، أو حال من الضمير في {مطويات} ، أو خبر ثانٍ ، وقرأ عيسى ، والجحدري بنصب: (مطويات) ، ووجه ذلك: أن {السماوات} معطوفة على {الأرض} ، وتكون {قبضته} خبراً عن الأرض ، والسماوات ، وتكون {مطويات} حالاً ، أو تكون {مطويات} منصوبة بفعل مقدّر ، و {بيمينه} الخبر ، وخصّ يوم القيامة بالذكر ، وإن كانت قدرته شاملة ، لأن الدعاوي تنقطع فيه كما قال سبحانه: {الملك يَوْمَئِذٍ للَّهِ} [الحج: 56] ، وقال: {مالك يَوْمِ الدين} [الفاتحة: 4] ، ثم نزّه سبحانه نفسه ، فقال: {سُبْحَانَهُ وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ} به من المعبودات التي يجعلونها شركاء له مع هذه القدرة العظيمة ، والحكمة الباهرة.

{وَنُفِخَ فِى الصور فَصَعِقَ مَن فِى السماوات وَمَن فِى الأرض} هذه هي: النفخة الأولى ، والصور هو: القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل ، وقد تقدّم غير مرة ، ومعنى صعق: زالت عقولهم ، فخرّوا مغشياً عليهم.

وقيل: ماتوا.

قال الواحدي: قال المفسرون: مات من الفزع ، وشدة الصوت أهل السماوات ، والأرض.

قرأ الجمهور: {الصور} بسكون الواو ، وقرأ قتادة ، وزيد بن علي بفتحها جمع صورة ، والاستثناء في قوله: {إِلاَّ مَن شَاء الله} متصل ، والمستثنى جبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت