وقوله: {سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً} : حَلّ بهم ما يسوءُهم.
وكُنى عن الفرْج وعن العورة بالسّوءة، قال: {لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ} ، وقال: {فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا} .
واستاءَ من السّوءِ افتعل منه؛ كما تقول من الغم: اغْتَمّ.
وفى حديث النبيّ صلَّى الله عليه وسلم أَن رجلا قصّ عليه رُؤيا فاستاءَ لها، ثمَّ قال:"خلافة نبوّة، ثمّ يؤتِى الله المُلْك من يشاءُ". انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 3 صـ 288 - 290}