فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388933 من 466147

وأخرج ابن جرير عن ابن سيرين قال: قال عليّ: أيّ آية أوسع؟، فجعلوا يذكرون آيات من القرآن {وَمَن يَعْمَلْ سُوءا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ} [النساء: 11] الآية، ونحوها، فقال علي: ما في القرآن أوسع آية من {ياعبادي الذين أَسْرَفُواْ على أَنفُسِهِمْ} الآية.

وأخرج ابن جرير، وابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {ياعبادى الذين أَسْرَفُواْ على أَنفُسِهِمْ} الآية قال: قد دعا الله إلى مغفرته من زعم أن المسيح ابن الله، ومن زعم أن عزيراً ابن الله، ومن زعم أن الله فقير، ومن زعم أن يد الله مغلولة، ومن زعم أن الله ثالث ثلاثة يقول لهؤلاء: {أَفَلاَ يَتُوبُونَ إلى الله وَيَسْتَغْفِرُونَهُ والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [المائدة: 74] ثم دعا إلى توبته من هو أعظم قولاً من هؤلاء من قال {أَنَا رَبُّكُمُ الأعلى} [النازعات: 24] ، وقال: {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مّنْ إله غَيْرِى} [القصص: 38] قال ابن عباس: ومن آيس العباد من التوبة بعد هذا، فقد جحد كتاب الله، ولكن لا يقدر العبد أن يتوب حتى يتوب الله عليه.

وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {أَن تَقُولَ نَفْسٌ} قال: أخبر الله ما العباد قائلون قبل أن يقولوا، وعلمهم قبل أن يعلموا. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت