فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379649 من 466147

وقيل: معناه: أمن لهم ، وسلامة من المكاره {والحمد للَّهِ رَبّ العالمين} إرشاد لعباده إلى حمده على إرسال رسله إليهم مبشرين ، ومنذرين ، وتعليم لهم كيف يصنعون عند إنعامه عليهم ، وما يثنون عليه به.

وقيل: إنه الحمد على هلاك المشركين ، ونصر الرسل عليهم ، والأولى أنه حمد لله سبحانه على كل ما أنعم به على خلقه أجمعين كما يفيده حذف المحمود عليه ، فإن حذفه مشعر بالتعميم كما تقرّر في علم المعاني ، والحمد هو: الثناء الجميل بقصد التعظيم.

وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: {وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجنة نَسَباً} قال: زعم أعداء الله أنه تبارك وتعالى هو وإبليس أخوان.

وأخرج ابن أبي حاتم عنه في قوله: {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ} قال: فإنكم يا معشر المشركين ، وما تعبدون يعني: الآلهة {مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بفاتنين} قال: بمضلين {إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الجحيم} يقول: إلا من سبق في علمي أنه سيصلى الجحيم.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عنه أيضاً في الآية يقول: إنكم لا تضلون أنتم ، ولا أضلّ منكم إلا من قضيت عليه أنه صال الجحيم.

وأخرج عبد بن حميد ، وابن مردويه عنه أيضاً في الآية قال: لا تفتنون إلا من هو صال الجحيم.

وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن جرير عنه أيضاً في قوله: {وَمَا مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ} قال: الملائكة {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصافون} قال: الملائكة {وَإِنَّا لَنَحْنُ المسبحون} قال: الملائكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت