فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379547 من 466147

قال ابن عباس: وإنا لنحن الصافون في التهليل والتسبيح والتكبير. وكان عمر - رضي الله عنه - إذا أقيمت الصلاة استقبل الناس بوجهه ثم قال: أقيموا صفوفكم واستووا، إنما يريد الله بكم هدي الملائكة، ثم يقرأ: {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ} . قال الكلبي ومقاتل: المصلون.

وقال أبو إسحاق: الممجدون الله الذين ينزهونه عن السوء.

وقال مقاتل: يخبر جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - بعبادتهم لربهم فكيف عندهم كفار مكة. يعني أن جبريل أخبر أنهم يعبدون الله بالصلاة والتسبيح، وأنهم عباد الله ليسوا بمعبودين، ولا بنات الله كما زعمت الكفار.

167 -ثم عاد إلى الإخبار عن المشركين فقال: {وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ} يعني وأنهم كانوا ليقولون: {لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ} . قال السدي: قالوا لو أن عندنا كتابًا من كتب الأنبياء {لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} . وقال الكلبي: يقولون لو أتانا نبي كما أتى اليهود والنصارى لكنا عباد الله.

قال عطاء عن ابن عباس: يريد قرآنا من لدن إبراهيم وإسماعيل. وقال أبو إسحاق: كان كفار قريش يقولون لو جاءنا ذكر كما جاء غيرنا من الأولين {لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ} ، وعلى هذا في الآية مضاف مقدر على تقدير ذكر من الكتب الأولين.

وقال مقاتل: يعني خبر الأمم الخالية كيف أهلكوا وما كان أمرهم {لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ} ، ولا يحتاج على هذا إلى تقدير المضاف. والقول هو الأول؛ لقوله - عز وجل -: {أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ} [الأنعام: 157] ، قال الله تعالى: {فَكَفَرُوا بِهِ} المعنى: فجاءهم ما طلبوا فكفروا به. قال الزجاج: فلما جاءهم كفروا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت