فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379466 من 466147

ولما كان المراد تبكيتهم بكونهم جعلوا الأخس لله ، وكانت الإناث أضعف من الذكور ، ولكنها قد تطلق الأنوثة على غير الحيوان ، وكانت الإناث في بعض الأجناس كالأسحار أشرف ، عدل عن التعبير بالإناث وعبر بما ينص على المراد فقال: {البنات} أي دون البنين ، وهم - مع أنهم مربون مقهورون - يأنفون منهم غاية الأنفة {ولهم} أي دونه {البنون} مع أن الرب الذي خصوه بأدنى القبيلين تارة يخلق الذكر من تراب ويربيه أحسن تربية ، وأخرى من غيره أو يخرجه من بطن حوت أو غمرات نار أو غير ذلك ، فبأي وسيلة ادعوا له ولداً والولد لا يكون إلا بالتدريج في أطوار الخلق من النطفة إلى ما فوقها ، ولا يرضى بذلك إلا عاجز فكيف بادعاء أدنى الصنفين من الولد ، سبحان ربك رب العزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت