فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379322 من 466147

فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه فقال القوم: من الذبيحان يا أمير المؤمنين؟ قال: إن عبد المطلب لما حفر زمزم ، نذر لله إن سهل حفرها أن ينحر بعض ولده ، فلما فرغ أسهم بينهم وكانوا عشرة ، فخرج السهم على عبد الله ، فأراد ذبحه ، فمنعه أخواله من بني مخزوم وقالوا: ارضِ ربك وافْدِ ابنك. ففداه بمائة ناقة فهو الذبيح ، وإسماعيل الثاني.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير والحاكم عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال: إن الذي أمر الله إبراهيم بذبحه من ابنيه إسماعيل ، وانا لنجد ذلك في كتاب الله ، وذلك إن الله يقول حين فرغ من قصة المذبوح {وبشرناه بإسحاق} وقال {فبشرناه بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب} [هود: 71] بابن ، وابن ابن ، فلم يكن يأمر بذبح إسحاق وله فيه موعود بما وعده ، وما الذي أمر بذبحه إلا إسماعيل.

وأخرج الحاكم بسند فيه الواقدي عن عطاء بن يسار رضي الله عنه قال سألت خوات بن جبير رضي الله عنه عن ذبيح الله قال: إسماعيل عليه السلام لما بلغ سبع سنين رأى إبراهيم عليه السلام في النوم في منزله بالشام أن يذبحه ، فركب إليه على البراق حتى جاءه ، فوجده عند أمه ، فأخذ بيديه ، ومضى به لما أمر به ، وجاء الشيطان في صورة رجل يعرفه ، فذبح طرفي حلقه ، فإذا هو نحر في نحاس ، فشحذ الشفرة مرتين أو ثلاثاً بالحجر ولا تحز قال إبراهيم: إن هذا الأمر من الله ، فرفع رأسه ، فإذا هو بوعل واقف بين يديه فقال إبراهيم: قم يا بني قد نزل فداؤك ، فذبحه هناك بمنى.

وأخرج الحاكم بسندٍ فيه الواقدي من طريق عطاء بن يسار رضي الله عنه عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: الذبيح إسماعيل.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد والحسن رضي الله عنهما قال: الذبيح إسماعيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت