وأخرج البزار ، وابن أبي حاتم ، والخطيب في تالي التلخيص عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ولد نوح ثلاثة: سام ، وحام ، ويافث ، فولد سام العرب ، وفارس ، والروم ، والخير فيهم ، وولد يافث يأجوج ، ومأجوج ، والترك ، والصقالبة ، ولا خير فيهم ، وولد حام القبط ، والبربر ، والسودان"وهو من حديث إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب عنه.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإبراهيم} قال: من أهل دينه.
وأخرج عبد بن حميد عنه في قوله: {إِنّى سَقِيمٌ} قال: مريض.
وأخرج ابن جرير عنه أيضاً قال: مطعون.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه أيضاً في قوله: {فَأَقْبَلُواْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ} قال: يخرجون.
وأخرج ابن المنذر عنه أيضاً في قوله: {وَقَالَ إِنّى ذَاهِبٌ إلى رَبّى} قال: حين هاجر.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه أيضاً {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السعى} قال: العمل.
وأخرج الطبراني عنه أيضاً قال: لما أراد إبراهيم أن يذبح إسحاق قال لأبيه: إذا ذبحتني ، فاعتزل لا أضطرب ، فينتضح عليك دمي ، فشده ، فلما أخذ الشفرة ، وأراد أن يذبحه نودي من خلفه {أَن يا إبراهيم قَدْ صَدَّقْتَ الرؤيا} وأخرج أحمد عنه أيضاً مرفوعاً مثله مع زيادة.
وأخرجه عنه موقوفاً.
وأخرج ابن المنذر ، والحاكم وصححه من طريق مجاهد عنه أيضاً في قوله: {وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإبراهيم} قال: من شيعة نوح على منهاجه ، وسننه {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السعى} قال: شب حتى بلغ سعيه سعي أبيه في العمل {فَلَمَّا أَسْلَمَا} سلما ما أمر به {وَتَلَّهُ} وضع وجهه إلى الأرض.
فقال: لا تذبحني ، وأنت تنظر عسى أن ترحمني ، فلا تجهز علي.
وأن أجزع ، فأنكص ، فأمتنع منك.