فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356027 من 466147

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فعلى كل مسلم وجبت عليه الفرائض ، أن يتعلم

التشهد ، والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ومن صلى صلاة لم يتشهد فيها ولم يصلي

على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يحسن التشهد فعليه إعادتها ، وإن تشهد ولم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - أو صلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يتشهد ، فعليه الإعادة - حتى يجمعهما جميعاً ، وإن كان لا يحسنها على وجههما أتى بما أحسن منهما ، ولم يجزه إلا بأن يأتي باسم تشهد وصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وإذا أحسنهما فأغفلهما ، أو عمد تركهما ، فسدت صلاته ، وعليه الإعادة فيهما جميعاً.

أحكام القرآن: فصل (فيما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - من التفسير والمعاني في الطهارات والصلوات)

وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني رحمه اللَّه ، أخبرنا أبو سعيد

ابن الأعرابي ، أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني.

أخبرنا محمد بن إدريس الشَّافِعِي رحمه الله قال: أحبرنا مالك ، عن نعيم بن

عبد اللَّه المجمر - أن محمد بن عبد اللَّه بن زيد الأنصاري - وعبد اللَّه بن زيد: هو الذي كان أُرِيَ النداء بالصلاة ، أخبره عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مجلس سعد بن عبادة ، فقال له بشير بن سعد: أمرنا اللَّه أن نصلي عليك يا نبي اللَّه ؛ فكيف نصلي عليك ؟

فسكت النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى تمنينا أنه لم يسأله ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قولوا:"اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم في العالمين . إنك حميد مجيد"الحديث.

ورواه المزني وحرملة عن الشَّافِعِي ، وزاد فيه:

"والسلام كما قد علمتم"

وفي هذا إشارة إلى السلام الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت