وَأما حَدِيث جرير فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه بِنَقص يسير فَقَالَ ثَنَا عَلّي ابْن سعيد الرَّازِيّ ثَنَا يَحْيَى بن مُطِيع هُوَ الشَّيْبَانِيّ ثَنَا يَحْيَى بن عبد الْملك ابْن أبي غنية عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن قيس بن أبي حَازِم عَن جرير بن عبد الله البَجلِيّ قَالَ دخل عُيَيْنَة بن حصن عَلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَعِنْده عَائِشَة بِغَيْر إِذن فَقَالَ من هَذِه الْجَالِسَةُ إِلَى جَانِبك قَالَ (هَذِه عَائِشَة) قَالَ أَفلا أنزل لَك عَن خير مِنْهَا يَعْنِي امْرَأَته فَقَالَ لَهُ لَا ثمَّ قَالَ لَهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ (اخْرُج فَاسْتَأْذن) قَالَ إِنَّهَا يَمِين عَلّي أَلا أَسْتَأْذن عَلَى مُضَرِي فَقَالَت عَائِشَة من هَذَا قَالَ (هَذَا أَحمَق مُتبع) انْتَهَى
وَأما حَدِيث عَائِشَة فَرَوَاهُ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات فِي تَرْجَمَة عُيَيْنَة بن حصن أخبرنَا مُحَمَّد بن عمر هُوَ الْوَاقِدِيّ ثَنَا مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَارِث التَّمِيمِي عَن أَبِيه عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن عَن عَائِشَة قَالَت دخل عُيَيْنَة ابْن حصن عَلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ من هَذِه الْحُمَيْرَاء إِلَى آخِره
1033 - الحَدِيث الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ
عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت مَا مَاتَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حَتَّى أحل لَهُ النِّسَاء يَعْنِي نسخ قَوْله تَعَالَى لَا يحل لَك النِّسَاء من بعد